جلال الدين السيوطي

91

العرف الوردي في أخبار المهدي

ويصلّي عليه المسلمون » « 1 » . ( 16 ) وأخرج ( ك ) أبو داود عن علي قال : قال النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « يخرج رجل من وراء النهر « 2 » ، يقال له : الحرث ، حرّاث « 3 » ، على مقدّمته رجل يقال له : منصور ، يوطّئ أو يمكّن لآل محمد كما مكّنت قريش لرسول اللّه ، وجب على كلّ مؤمن نصره » أو قال : « إجابته » « 4 » .

--> - أحكامه على العدل والاستقامة . ( معالم السنن للخطابي : 344 ) . فالجملة كناية عن غلبة الإسلام واستقراره . ( 1 ) . سنن أبي داود 2 : 310 وقال : « قال بعضهم : تسع سنين ، وقال بعض : سبع سنين » . مشكاة المصابيح 3 : 171 رقم 20456 ، مختصر السنن للمنذري 6 : 161 رقم 4117 ، الإذاعة : 117 ، الفتن لابن كثير 1 : 46 . وخرّجه من دون عبارة : « يتوفّى ويصلّي عليه المسلمون » مسند أحمد 6 : 316 وفيه : « يمكث تسع سنين » ، المعجم الكبير 23 : 390 ، المعجم الأوسط 2 : 35 ، مسند أبي يعلى 12 : 370 ، مجمع الزوائد 7 : 315 وقال : « رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح » . وأخرجه بتفاوت يسير : مصنّف عبد الرزاق 11 : 371 رقم 20769 ، مسند ابن راهويه 4 : 170 ، تاريخ دمشق 1 : 293 ، الدرّ المنثور 6 : 58 . ( 2 ) . لم يتبيّن لنا تماما الحدود الجغرافية لبلاد ما وراء النهر ، ويظهر من الحموي في معجم البلدان في عدّة مواضع أنّها خارج حدود خراسان بطرف الشرق والشمال الشرقي ، فذكر في تحديد خراسان 2 : 350 قال : « ومن الناس من يدخل أعمال خوارزم فيها ، ويعدّ ما وراء النهر منها ، وليس الأمر كذلك » ، وقال عند ذكر بخارا 1 : 353 : « بخارا من أعظم مدن ما وراء النهر » ، وقال في 2 : 351 : « وبلاد ما وراء النهر ، فهي بلاد الهياطلة ، بلاد برأسها » ، وجعل تركستان من حدود بلاد ما وراء النهر كما في 1 : 179 ، وكثيرا ما يعطف خراسان على بلاد ما وراء النهر ، كما في 1 : 182 « حكموا ما وراء النهر وخراسان » وهذا يقتضي المغايرة ، واللّه العالم . ( 3 ) . كذا في الأصل ، لكن في أكثر المصادر « الحارث » . ( 4 ) . سنن أبي داود 2 : 311 وفيه : « الحارث بن حرّاث » ، لكنّ المنذري خرّجه عن أبي داود في مختصر السنن 6 : 162 بلفظ : « الحارث ، حرّاث » . وفي عون المعبود 11 : 258 قال : « الحارث اسم له ، وحرّاث - بتشديد الراء - صفة له ، أي زارع ، هكذا -